
تستهدف تلك الدراسة الميدانية عينة عشوائية تم وضع معايير دقيقة لتحديدها كي تكون معبراً عن الواقع المجتمعي المصري، من أجل الوصول إلى نسبة محددة بين القبول والرفض لفكرة “إلغاء عقوبة الإعدام”، وتحليل الأسباب التي يستند إليها كل طرف، وتأثير عوامل محددة مثل الوظيفة والنوع والاجتماعي والمرحلة العمرية في إجابات كل شخص، وهل توجد أبعاد دينية أو فكرية أو ثقافية أو ديموغرافية أو أهواء شخصية ترتبط بتكوين تلك القناعة.
وحيث انه العينة العشوائية هي مجموعة معينة من المواطنين داخل مجتمع معين، مُحددة حسب منهجية منطقية وعلمية – سيتم توضيحها لاحقاً في ثالثاً- من أجل الوصول إلى تحليل ودراسة شاملة حول ظاهرة معينة، فقد شارك في استطلاع الرأي عدد 480 شخصاً من بين المجتمع المصري ككل، حيث جاءت نسبة الموافقة “مع” على إلغاء عقوبة الإعدام 30% بينما كانت الرفض “ضد” بنسبة 70%.
وهنا يوضح فريق البحث أن النسبة قد تكون بها بعض الانحراف تجاه الإجابة بـ “مع”، حيث أن نسبتها الفعلية قد تكون أقل من ذلك، وهذا بسبب أن جزء من الدراسة اعتمد على استطلاع رأي إلكتروني (نسبة 30% من إجمالي الدراسة) وليس ميدانياً فقط، وذلك بسبب بعض الصعوبات والمعوقات الميدانية التي واجهت الباحثون الميدانيون والمذكورة لاحقاً في “رابعاً”.