لولا دا سيلفا الرئيس البرازيلى الأسبق ( صانع نهضة البرازيل )
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيس البرازيل الخامس والثلاثون انتخب رئيسًا فى عام 2002م، ثم أعيد انتخابه سنة 2006م بعد أن فاز بـ 60% من الأصوات. تسلم الرئاسة للمرة الأولى في 1 من يناير 2003م وحتى 1 من يناير 2011م .
أختير كشخصية العام في 2009م من قبل صحيفة لوموند الفرنسية ، وصنف بعد ذلك فى السنة التالية حسب مجلة “تايمز” الأمريكية بأنه الزعيم الأكثر تأثيرا في العالم ؛ كما لقب بأشهر رجل في البرازيل فى الجيل الحديث ، بل و لقب بأشهر رجل في العالم.
دا سيلفا عمل العديد من برامج الأصلاح الأجتماعى عشان يحل مشكلة الفقر فى بلاده ، وقف عمليات تصنيع الأسلحة ،
إستطاع لولا دا سيلفا تحقيق نقلة كبيرة فى إقتصاد البرازيل بعد ما حولها من إقتصاد يعانى الفقر و الركود و البطالة إلى ثامن أقوى إقتصاد فى العالم خلال 8 سنوات هى مجموع فترة حكمه رغم أن عد سكان البرازيل قد تجاوز 207 مليون نسمة بس العدد المهول ده لم يمثل أى عائق أمام الرئيس دا سيلفا فى تقدم بلاده . بعد أن كانت ترزح قبله تحت الحكم العسكرى منذ الإنقلاب العسكرى عام 1964 حتى وصل إلى محطته الأخيرة فى عام 1989
لما أنهى دا سيلفا الفترة الثانية من حكمه خرجت موجة إحتجاجات شعبية تطالبه بتعديل الدستور و البقاء فى الحكم لفترة ثالثة لكنه رد على تلك الإحتجاجات فى خطابه الشهير عام 2010 قائلاً لهم : “أرفض أن يتم تعديل الدستور البرازيلى لأجلى .. فالبرازيل أبقى منى” . و حين إنتخبت الرئيسة “ديلما روسيف” فى إنتخابات 2011 و فى مراسم تسليم السلطة من الرئيس دا سيلفا بكت الرئيسة المنتخبة ديلما روسيف أمامه و هى تلقى خطابها الأول إلى الشعب قائلة له : “لا أتصور أن يجلس على كرسى رئاسة البرازيل غير الرئيس دا سيلفا” .
